محمود صافي
347
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
ل ( دينا ) منصوب ( ملّة ) بدل من ( دينا ) منصوب ( إبراهيم ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة ( حنيفا ) حال منصوبة من إبراهيم « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( ما ) حرف نفي ( كان ) فعل ماض ناقص - ناسخ - واسمه ضمير مستتر تقديره هو ( من المشركين ) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان ، وعلامة الجر الياء . جملة « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة « إنني هداني . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة « هداني ربّي » في محلّ رفع خبر إن . وجملة « ما كان من المشركين » في محلّ نصب معطوفة على لفظ الحال ( حنيفا ) « 2 » . الصرف : ( قيما ) ، صفة مشتقة وزنها فعل بكسر الفاء وفتح العين مخففة من تشديد ( قيم ) بفتح القاف وكسر الياء المشددة ، وفي اللفظ قيم إعلال بالقلب ، أصله قيوم - بسكون الياء وتحريك الواو اجتمعت الواو والياء والأولى هي الياء ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت الياء ان معا ، ثم خفف اللفظ إلى قيم بكسر الفاء وفتح الياء . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 162 إلى 163 ] قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 162 ) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ( 163 )
--> ( 1 ) صح كونه حالا من إبراهيم لأن المضاف جزء من المضاف إليه . ( 2 ) يجوز قطعها على الاستئناف فلا محلّ لها .